قصة ظـ.ـلم

فخرج الزوج من غر.فة والدتة غاضباً وتوجة إلى زوجتة قائلا : لماذا لا تضعين لأمى اللحم وأنا اشتريه لكى كل يوم، فأقسمت الزوجة أنها تضع لها كل يوماً نصيبها من اللحم ولكن بمجرد أن تهم بأكلة يأتى فوقها طائر عجيب
لا تدرى من أين يأتى ويأخذة منها، تعجب الأبن من هذا الأمر وإنتظر اليوم التالى فأخذ يراقب ما يحدث وفعلاً رأى الطائر يأخذ اللحم من أمة، فذهب إليها وأخبرها فأخذت الأم تبكى وتذكرت ما كانت تفعل، قالت له يا ولدى هذا
-
ما حكم صيام من لا يصلي؟مارس 1, 2025
-
قطة تحمل احدي القفازاتمارس 1, 2025
-
ما هو الحيـ،ـوان الذي يصوم شهر رمضان الكريم مثل البشر؟فبراير 27, 2025
-
التقطت هذه الصورة في أحد البيوتفبراير 27, 2025
عقاپ الله عز وجل لى لأننى كنت أخذ نصيب حماتى من اللحم وأمنعة عنها واليوم أحضر لى الله من يمنعة عنى وأخذت تبكى وتستغفر ، فسبحان من يمهل ولا يهمل.
قصة: ثوب العدالة
في قرية صغيرة كانت تعيش فتاة تُدعى “ريم”، عُرفت بطيبتها واجتهادها في العمل. كانت ريم تعمل في أحد الحقول لمساعدة والدتها المريضة وأخوتها الصغار. ورغم قسوة الحياة، كانت تبتسم دائمًا، مما جعلها محبوبة بين أهل القرية.
في يوم من الأيام، جاء إلى القرية رجل غني يُدعى “سليم”، يمتلك الكثير من الأراضي والمال، ولكنه كان قاسي القلب. ادّعى سليم أن والد ريم استدان منه مبلغًا كبيرًا قبل وفاته، وطالبها بتسديده، على الرغم من أن والدها لم يكن مدينًا له أبدًا. لكن ريم لم تكن تملك أي دليل يثبت براءتهم، وبدون تردد، قرر سليم أن يأخذ قطعة الأرض الصغيرة التي كانوا يعتمدون عليها.
انهارت ريم من البكاء، لكنها لم تفقد الأمل. قررت أن تلجأ إلى شيخ القرية الحكيم، الذي كان يُعرف بعدالته. سمع الشيخ القصة بعناية، وطلب من سليم أن يحضر دليلًا يُثبت صحة ادعائه. ومع ذلك، أصرّ سليم على كلمته مدعيًا أن الجميع يعرف صدقه.
لم يقتنع الشيخ بكلام سليم، وقرر أن يختبره. دعا الشيخ أهل القرية وأعلن أنه سيُقيم محاكمة علنية. في يوم المحاكمة، طلب الشيخ من سليم أن يضع يده على كتاب قديم يُقال إنه يعاقب الظالمين. تردد سليم لبرهة، لكنه وضع يده على الكتاب محاولًا إخفاء خوفه.
فجأة، بدأ يده ترتعش ووجهه يبهت، ثم اعترف بالحقيقة أمام الجميع، مؤكدًا أنه اختلق القصة ليزيد من ثروته على حساب الفتاة الضعيفة.
فرح أهل القرية بهذا الانتصار للعدالة، وأعاد الشيخ الأرض إلى ريم. تعلم الجميع درسًا هامًا، وهو أن الظلم مهما استمر، فإن العدالة ستجد طريقها في النهاية.
العبرة:
الظلم قد يُسكت المظلوم لفترة، لكنه لا يدوم أبدًا. العدالة والحق دائمًا ينتصران مهما طال الزمن.








