العجوز والشرطي

يقول مواطن سعـ،ـودي 63 عاماً: كنت أقود سيارتي المرسيدس الجديدة بسرعة 160 كم في الساعة
ورأيت في المرآة سيارة بوليس تلاحقني، فرفعت السرعة الى 200 ثم 250.
-
ما حكم صيام من لا يصلي؟مارس 1, 2025
-
قطة تحمل احدي القفازاتمارس 1, 2025
-
ما هو الحيـ،ـوان الذي يصوم شهر رمضان الكريم مثل البشر؟فبراير 27, 2025
-
التقطت هذه الصورة في أحد البيوتفبراير 27, 2025
وفجأة قلت لنفسي:
لقد كبرتُ على مثل هذه الاعمال الصبيانية.. ثم أبطأت السيارة لأتوقف على جانب الطريق استجابة
لرجل الشرطة.
تقدم الشرطي نحوي ونظر إلى ساعته قائلا:
– سيدي، إنَّ مناوبتي ستنتهي بعد عشر دقائق، واليوم هو الجمعة وسأغادر لقـ،ـضاء عطلة نهاية الأسبوع.
فإذا أعطيتني سبباً لزيادة سرعتك، لم أسمع بمثله من قبل، فسأتركك تمضي بسلام.
قال الرجل:
اسمع يا سيدي، منذ سنين بعيدة هجـ،ـرتني زوجتي وهـ،ـربت
مع رجل شرطة.. وعندما رأيتك تلاحقني ظننت أنك تريد أن تعيدها إليّ.
استدار الشرطي عائدا نحو سيارته قائلاً:
– عطلة سعيدة طال عمرك ????????????????
إليك قصة اجتماعية تحمل عبرة:
في أحد الأيام، كان هناك ملك لديه ثلاثة أبناء. كان الأبناء يختلفون في طباعهم وأفكارهم، لكنهم كانوا يشتركون في حبهم الشديد لأبيهم. أراد الملك أن يختبر حكمة أبنائه ليحدد من سيكون الأنسب لوراثة العرش من بعده.
قرر الملك أن يطلب من كل ابن القيام بمهمة صعبة ليثبتوا حكمتهم وقدرتهم على القيادة. أعطى لكل ابن قطعة أرض وقال لهم: “من يستطيع أن يملأ هذه الأرض بشيء ذو قيمة دون أن يترك فراغاً، سيكون هو الوريث.”
الأول ملأ الأرض بالذهب والأحجار الكريمة، لكنه لم يتمكن من تغطية كل المساحة. الثاني جلب أكوامًا من الحبوب والطعام، لكنها لم تكفِ لملء الأرض بالكامل. أما الابن الثالث، ففكر قليلاً، ثم جمع أهل المدينة ودعاهم ليجتمعوا في تلك الأرض. امتلأت الأرض بالبشر وضحكاتهم وتفاعلهم، وبهذا لم يتبقى أي فراغ.
عندما رأى الملك ما فعله الابن الثالث، ابتسم وقال: “لقد فهمت الحكمة الحقيقية. القيادة ليست بكمية المال أو الطعام، بل بقدرة القائد على جمع الناس وتوحيدهم. ستكون أنت وريثي.”
القصة تظهر أهمية القيم الإنسانية والتواصل في بناء مجتمع قوي ومتحد.
إليك قصة اجتماعية قصيرة:
### **قصة الجار الغامـ،ـض**
في حي صغير بإحدى المدن، كان هناك رجل غامـ،ـض يعيش وحيدًا في منزل قديم. لم يكن يختلط كثيرًا بالجيران ولا يخرج من منزله إلا نادرًا. كان الجميع يتساءل عن قصته، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
ذات يوم، قررت أمينة، وهي فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها، أن تكتشف سر هذا الجار الغامـ،ـض. توجهت إلى منزله وطرقت الباب بخفة. بعد لحظات، فتح الرجل الباب ببطء ونظر إليها بتعجب.
قالت أمينة: “مرحبًا، أنا أمينة من الجيران. جئت لأتعرف عليك وأقدم لك هذه الكعكة التي صنعتها أمي.”
ابتسم الرجل وقال بصوت هادئ: “شكرًا لك، أمينة. لم أتوقع زيارة من أحد.”
بمرور الوقت، أصبحت أمينة تزور الرجل بانتظام، وتحدثت معه عن المدرسة وأصدقائها وأحلامها. بدأ الرجل يتفتح ويخبرها عن حياته، وعن كيف فقد عائلته في حادث مأساوي قبل سنوات، وكيف أنه وجد صعوبة في التكيف مع الحياة بعد ذلك.
بفضل أمينة واهتمامها، بدأ الرجل يخرج من عزلته ويشارك في أنشطة الحي. ساعد الجيران في تجديد منزله وأصبح جزءًا من مجتمعهم. تعلم الجميع درسًا قيمًا عن القوة الشافية للإنسانية واللطف، وكيف أن فعلًا بسيطًا يمكن أن يغير حياة شخص بالكامل.
### **العبرة من القصة:**
تظهر القصة أهمية اللطف والاهتمام بالآخرين، وكيف يمكن لهذه الأعمال البسيطة أن تكون لها تأثير كبير على حياة الناس.







