قصه روعه

يقال أن سيدنا سليمان عليه السلام لما أصبح ملكا بعد مۏت والده داوود عليه السلام
وملكه الله الارض وما فيها من الجن والإنس والطير وغير ذالك،
جاءت الأمم أمة الطير وأمة النمل وامة النحل جاؤوا اليه للبيعة وتبارك له في الملك وكل أمة تقدم ما تيسر من هدايا
وأجتمعت أمة النمل وقدروا أن يقدموا هدية للملك سليمان فما وجدوا هدية أعظم من نصف حبة شعير قسموها وجاءوا حاملين نصفها
، فلما وصلوا ونظر سليمان لنصف حبة الشعير مقدمه هدية له قالوا له (يأيها الملك هذا أعظم ما عندنا قوتنا لمدة سنة كاملة نحن قدمناه لك وأثرناك به لو انك مكاننا ماذا تقول
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
قال: تقبل الله منكم ورحمكم الله وهذا انتم أحوج اليه مني
فڠضبت ملكة النمل على سليمان وقالت يا سليمان أما علمت أن الهدية تقدم على مقدار مهديها وهل ما تقدمه انت هديا لربك على مقداره
فبكى سليمان ذكرته نملة ومن بعد تلك القصة اصبح للنمل مع سليمان شان عظيم إذ مر بواديهم توقف قليلا حتى يلقي التحية عليهم فلما مر بوادي النمل
قالت النملة ( يأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون)
يمكنه تحطيمهم دون شعور خصوصا بوجود صوت الريح والريح وحدها ټحطم مساكن النمل والشاهد في هذا أن الهدية على قدر مهديها إذا كان الله يقول يعطيك ربك فكم مقدار هذه العطية التي يعطيها الله على مقداره جلا جلاله.
إذا أتممت القراءة صلوا علي اشرف المرسلين صلي الله عليه وسلم

 

قصة سيدنا سليمان مع الهدهد وبلقيس
أنعم الله -تعالى- على سليمان -عليه السّلام- بأن جعله يفهم لُغة الطّير، وقد كانت الطّيور من المخلوقات التي سخّرها الله -تعالى- له، وكان يستخدمها في عمليات البحث والتّحري عن الماء، والإتيان بأخبار الأمم والشعوب، ومن هذه الطّيور الهدهد الذي تفقّده بيوم من الأيام فلم يجده، ولم يطلب الهدهد الإذن بالغياب، ممّا دفع سليمان -عليه السّلام- أن يتوعده بالعذاب أو القتل إن لم يكن له عذر بغيابه.[٨]
وغاب الهدهد فترة من الزّمن ولمّا جاء سأله سليمان عن سبب غيابه، فأخبره أنّه رأى أهل سبأ وملكتهم بلقيس ذات الحكم والملك العظيم يسجدون للشّمس ويعبدونها، وأنّهم رأوا أنّ ذلك الفعل صحيح، فلمّا سمع سليمان بذلك أراد أن يتيقّن من الخبر وليعود عن إرادته في عذاب الهدهد، فكتب كتاباً يتضمّن الأمر بعبادة الله وحده، وأعطاه للهدهد وأمره أن يُلقيه عليهم ويُراقب ما يفعلون به.[٨]
فتحرّى الهدهد نافذة من قصر بلقيس كانت قد فتحتها لتدخل منها الشّمس لتعبدها، وألقى فيها الكتاب، فلمّا رأته الملكة جمعت القوم واستشارتهم في الأمر،[٨] فقالوا لها أنّهم قوم ذو قوّة وبأس شديد، وفوضوا الأمر لها، فكان اقتراحها أن تُرسل لسليمان هدية لتليّن الأمر فلا تقوم الحرب، فلمّا وصلت الهدية سليمان هدّدها بإرسال جيوشه لها، فقرّرت أن تُذعن لأمره وتذهب إليه.[٩]
وعندما علم سليمان -عليه السّلام- بأمرها جمع حاشيته وطلب منهم أن يحضروا عرشها إليه، فأخبره عفريت من الجن أنّه قادر على أن يأتي به قبل أن يقوم من مقامه، واقترح عالم من علماء قومه أنّ يأتي به قبل أن يرتدّ إليه طرفه، فشكر سليمان ربه وأحضر العرش، وأمر الحاشية أن يُغيّروا فيه قليلاً، فلمّا جاءت ورأته قالت: (كَأَنَّهُ هُوَ)،[١٠]كما اندهشت من قصر سليمان الذي ظنّت أن أرضه نهراً، فلمّا أرادت أن تدخله كشفت عن ساقيها، ولمّا رأت هذه المعجزات أعلنت خضوعها لله وحده، وقالت: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى