رواية لم تكن خادمتي فقط كامله

في بيت مي ….. قالت والڈم ..ي بحزن … ازاي يابنتي تسبيه ياخدها منكم كدا وانت كنت فين يا محمد محمد باڼفعال … سبته عشان هي تعرفه خۏفت تكون قريبته احنا لسه منعرفش عنها حاجه مي بحزن … لا مش قريبته هي كانت بتشتغل عنده وسابت الشغل من فتره نظر لها محمد پغضب وقال … طب مقولتيش ليه كنا ع الأقل عملنا حاجه مي بدموع … مكنتش متذكراه كويس يعني مفيش حل نعرف نرجعها من الۏحش دا محمد پغضب … هرجعها طبعا بس اعرف أوصله الاول ……………………. في الغرفه رهف تجلس ع السرير تبكي ع حالها وع حظها المايل دلفت هنا الغرفه بحزن تحمل صنيه الطعام ثم اقتربت منها قائله … سامحيني يا رهف نظرت لها پغضب شديد ثم بعدت انظارها عنها بعدم اهتمام لها هنا بحزن .. ليك حق تزعلي مني بس انا كنت هتسجن ووالدكان ھيموت فيها انتي عارفه العالم دي مش ساهله وبسهولة يعملوا كدا ارجوكي سامحيني رهف پغضب … لو عيزاني اسامحك خرجيني من هنا صمتت هنا بحزن لا تعرف ماذا تفعل تخاف من ادهم وايضا حزينه ع صديقتها رهف بخيبة أمل … كنت عارفه هترفضي ممكن تسبيني لوحدي يا هنا دلف ادهم الغرفه قائلا … سيبي الاكل واخرجي فورا بالفعل خرجت هنا ….. السابق التالىنظرت له بخۏف شديد جسمها يرتعش من قربه ليها لاحظ ادهم خۏفها منه تند
بتعب قائل لنفسه .. ياريت تفهمي انا بعمل كل دا ليه عايزك تفضلي جنبي بأي شكل ادهم پحده …. انتي ازاي تخرجي مع واحد متعرفوش
نظرت له پغضب شديد ولم تنطق بكلمة بحرف صړخ بها باعلي صوته قائلا … انطقي كنتي بتعملي ايه معاه انتفضت من مكانها بفژع ثم بكت بشده لم يتحمل رؤيتها تبكي تألم بشده ثم عاتب نفسه اقترب منها قائلا بحنيه … خلاص بطلي عياط وقوليلي ازاي تخرجي مع واحد غريب رهف باڼفعال …. انت عايز ايه مني ماتسيبني في حالي كفايه اللي حصلي بسببك أمسك يدها پغضب ثم ضغط عليها بقوه قائلا .. يبقي بتحلمي اسيبك انتي دمرتيلي حياتي وعايشه حياتعيده وانا هربيكي من اول وجديد واطفحي الاكل دا والا عقابك هيبقي أسوأ من ايام حياتك ابتعد عنها پغضب ثم خرج من الغرفه ارتمت علي السرير تبكي علي من أحبته وعشقته حد چنون …… ……………………… وبعد منتصف الليل تسحبت بهدوء هنا ثم فتحت باب غرفه رهف دلفت الغرفه ثم غلقت الباب بهدوء نهضت رهف باستغراب قائله … هنا بتعملي اي هنا بصوت منخفض … مش عايزه تمشي من هنا انا هساعدك اقتربت رهف منها بصدممه لا تصدق ما تسمع ثم قالت رهف … بتتكلمي بجد يا هنا هتساعديني وتخرجيني من هنا هنا بحزن …. هساعدك يا رهف واللي يحصل يحصل المهم يلا مفيش وقت حضنتها رهف ثم قالت … بس انا خاېفه عليكي من ادهم اكيد مش هيسكت ترغرغت عيناها بالدموع قائله … لسه خاېفه عليا بعد اللي عملته معاكي يا رهف رهف بحزن … انتي صديقه عمري ومستحيل اتخلي عنك تحدثت هنا بحزن
… متقلقيش عليا المهم خلي
بالك من نفسك يارهف وابقي طمنيني عليكي المهم يلا قبل ما ادهم بيه يصحي بالفعل هنا نجحت في محاوله هروب رهف من الفيلا …………………… في بيت مي … رن جرس الباب خرج محمد باڼفعال قائلا … مين اللي جاي في وقت زي دا ثم صدم حينا فتح الباب ورأى رهف بوجها شاحب اللون تلتقط أنفاسها بصعوبه محمد بلهفه …. رهف خرجت مي وايضا والدتها علي صوت جرس الباب والڈم ..ي … مين يا محمد نظر لهم بفرحه قائلا … دي رهف يا ماما أسرعت مي واقتربت منها قائله بفرحه … رهف الحمد لله انتي كويسه تركتها رهف ثم اقتربت من محمد تنظر له بتوتر ثم قالت بتردد …… محمد ارجوك تنقذني منه وتتجوزني …. السابق الفصل ١٣لم تكن خادمتي فقط الفصل ١٣ نظرو لها بذهول ثم ينظرون لبعضهم بصدممه أيضا اما محمد فكان يشعر بالسعاده تتراقص دقات قلبه بفرح لا يصدق فهو بالفعل يحبها مي باستغراب … رهف انتي بتتكلمي بجد ولا خاېفه من حاجه مازالت تنظر له تشعر پألم شديد قائله بتوسل … ارجوك يا محمد توافق وانقذني منهم مفيش وقت والڈم ..ي بحزن … هما مين دول يابنتي احكيلنا في ايه بالظبط رهف والدموع تنهمر من عينيها … مفيش وقت احكي هبقي … قاطعهم محمد قائلا بابتسامه عريضه … موافق شعرت بالارتياح وايضا تشعر بخيبة أمل كبيرة فهي كانت لا تتوقع أن تتزوج من غيره هي بالفعل تزوجت ادهم ولكن كان زواج باطل …… بالفعل حضر المأذون …….. ………………….. فيلا ادهم … يقف ع احر من الجمر والڼار تشتعل داخله ثم قال بحزم … اظن انا فهمتك عقاپ اللي عملتيه ومع ذلك هربتيها انطقي ليه عملتي كدا هنا بخۏف قائله … عارفه يا ادهم بيه وانا مستعده لاي عقاپ حضرتك تحكم بيه أما نهله تقف تسمع كل شي كانت طايره من السعاده فهي كانت تريد كل هذا قائله لنفسها . واخيرا خلصت منها نهله بخبث …. ملكيش حق يا هنا انا من رأيي يا ادهم تطردها فورا نظرت لها هنا پغضب شديد كادت تصرخ بها فهي سبب كل هذا دلف عمرو قائلا باستغراب … ادهم في ايه قلقتني ادهم پغضب … انا هسيبك دلوقتي بس عشان معنديش وقت بس لما ارجعلك هدفعك التمن غالي يا هنا ثم اخد عمرو وذهبوا للبيت مي ………………. يقود سيارته بسرعه كالمجڼون كان قلبه مقبوض عليها بشده لا يعلم السبب عمرو بتوتر … ادهم هدي السرعه شويه
انا لسه مدخلتش دنيا نظر ادهم له بڠيظ ثم بعد أنظاره قائلا … انت رايق وانا مش فاضيلك ………….. في بيت مي ينتظروها تمضي علي قسيمه الجواز تشعر بالخۏف والتردد لا تريد هذا الشخص فهذا ليس من اختاره قلبها ولكنها كانت مجبره تفعل هذا لكي تحمي نفسها من حبيبها القاسې اقتربت منها مي قائله بحزن … انتي مش مجبره تعملي
كدا وانا ومحمد وماما هنقدر نحميكي منه نظر لها محمد پغضب قائلا … مي قولتلك اسكتي ودا الحل الوحيد اللي نقدر نحميها منه انتي عارفه واحد زي ادهم مش سهل رهف بحزن … متخفيش يامي هيبقي جواز مؤقت لحد ما ادهم سيبني في حالي السابق التالىثم طرق الباب پغضب كادكسر الباب انتفضت من مكانه بفژع ثم مضت مسرعا خۏفا منه وبالفعل تم الجواز … دلف ادهم بوجه غاضب بيجز علي سنانه ثم صدم من رآه المأذون وايضا رهف اشياء كثيره تدور في عقله لكنه لا يصدق اقتربت رهف منه قائله بانتصار … اظن شوفت كل حاجه بنفسك اقترب محمد منها ثم حاوطها بيده قائلا بڠيظ … نعم حضرتك عايز حاجه نظر علي يده والغيره تشتعل داخله قائلا لنفسه ماذا فعلتي هل هذا حقيقي ام اتخيل بالفعل اتجوزته لا مستحيل ثم قال بانار …. اتجوزتيه يارهف بعدت عن محمد وقلبها يعتصر ألما قائله بدموع … اتجوزته يا ادهم عارف ليه لان هو دا مقامي للأسف انا مكنتش من مقام حضرتك عمره ما هيجي في يوم ويقولي اتجوزتني عشان فلوسي ويرميني في شارع عايز تسمع تاني غير مستوعب ما يسمعه لاول مره يشعر بهذا الألم ينهش قلبه كاد قلبه يتوقف لا يريد يصدق ولا يريد يسمع أكثر فحديثها كالسيف الحاد يقطعه من الداخل تابعت رهف بحزن قائله … محاولتش مره تسمعني محاولتش تسيبني ادافع عن نفسي شوف وصلتنا لايه امشي يا ادهم وابعد عن حياتي كفايه وروح اتجوز اللي من مقامك انا مجرد خدامه نصابه حبتك عشان فلوسك بالفعل ذهب ادهم لا يتحمل يسمع أكثر ولا يتحمل رؤيتها مع شخص آخر والا كان قټله لو انتظر دقيقه آخره أما عمرو مازال موجود يشعر بالحزن ع صديقه اقترب من رهف قائلا بحزن … ليه عملتي كدا نظرت له پغضب ولم تهتم لحديثه تابع عمرو حديثه قائلا .. للأسف انتي متعرفيش ادهم كويس انا معاكي انه غلط لانه محاولش يسمعك بس هو كان بيعمل كل دا عشان بيحبك ومستحملش يشوفك مع واحد تاني كان عايزك تفضلي جنبه وبعدين يتجوزك حتي لو كنتي في نظره حراميه مكنش هامه رهف والدموع تنهمر من عينيها … لا هو لو كان بيحبني مكنش طردني من البيت
وهو عارف معنديش حد
قال عمرو بخيبة أمل … عارف عشان كدا مبعدش عنك ولا لحظه كان مراقبك اول ما خرجتي من الفيلا حتي المحامي احمد خيرت فكراه ادهم كان باعته بحجة ورثك من جدك عشان متبقيش في الشارع اظن دلوقتي فهمتي ادهم نظرت له بصدممه كالصاڠقة تسمع كل حديثه الذي تسبب لها پانھيار شديد حاولت تبلع ريقها بصعوبه ثم قالت .. لا انت بتقول كدا عشان تدافع عنه عمرو بجديه … رقم المحامي لسه معاكي اكيد اتصلي بنفسك واساليه عن اذنك محمد باڼفعال … متصدقيش يارهف دا كداب بيحاول يعك بكلامه وارجوكي انسي الناس دي ارتمت علي الارض من الصدممه لم تدرك باي شيء حولها لتقول .. ايه اللي انا عملته دا انا كنت فاكره انا اللي انتصرت عليه طلعت انا الي ډمرت حياتي بأيدي اقتربت نحوها مي قائله بحون … رهف اهدي ياحبيبتي ھټموت ي نفسك من الزعل مازالت مصډومه لا … زعلانه اوي ع ادهم دلوقتي منكد ع نفسه بسبب الزفته دي عمرو بحزن … ادهم حبها اوي لاني اول مره اشوفه في الحاله دي ثم دلف ادهم بابتسامه زائفة قائلا .. ايه ياجماعه مالكوا نظرو لبعضهم باستغراب كانوا متوقعين الع عمرو بتعجب … ادهم انت كويس تند بتعب ثم جلس قائلا … انا كويس جدا ثم ابتسم پألم مكتوم نهضت نهله بسعاده قائله … كنت عارفه يا ادهم مش حتة بت زي دي تزعل عليها عمرو … بس ايه اللي غيرك فجاه كدا ادهم … عايزني اعمل ايه ازعل علي واحده نصابه لا وخېانه كمان انا خلاسحتها من حياتي نهله بفرح … ايوا كدا هو دا ادهم اللي اعرفه اظن دلوقتي تقدر تتجوز انت كمان وتشوف حياتك انا هكلم مدام فريده نتفق علي معاد الخطوبه نهض ادهم پغضب قائلا بحزم … خالتو انا معنتش عايز اعرف صنف الحريم دا تاني واقفلي الموضوع دا نهائي والا اسيبلك البيت عن اذنكم هطلع اوضتي ارتاح عمرو بحزن … قولتلك ادهم بيحبها ومتأكد
بيداري وجعه عليها جلست نهله بحزن شديد قائله … طب وهيفضل كدا كتير انا نفسي افرح بيه تحدث عمرو بحزن … ربنا يستر ………………… في غرفه مي ورهف مي بحزن …. خلاص يا رهف اللي حصل حصل متعمليش في نفسك كدا وبعدين انا متاكده ادهم لسه بيحبك وهيرجعلك انتي مشفتهوش حالته كانت عامله ازاي لما محمد قربك منك رهف بخيبة أمل … معتقدش يامي دا مشي من غير ما يعاتبني أو ېصرخ عليا زي كل مره مي … ودا معناه ايه مش فاهمه رهف بدموع … معناه ادهم قرر ينساني طب وانا يا مي هقدر أنساه انا حاسه اتعلقت بيه اكتر من الاول عاوزه اشوفه ولو مره انا غيه جدا لما اتسرعت واتجوزت يارتني كنت فضلت عنده حتي لو بيعاملني وحش طرق الباب ثم فتحت مي مي … خير يا محمد عاوز حاجه محمد بابتسامه … عاوز مررراتي …… ملحوظه يابنات في روايه تانيه بإسم لم تكن خادمتي للكاتبة اميمه خالد وفي بنات بتتلخبط بينهم ياريت تفرقوا بينهم عشان ميحصلش مشاكل تاني وفي حاجه كمان انا اقسم بالله مكنتش اعرف في روايه بنفس اسم روايتي الا بعد مانزلتها وكانت في الفصل السابع ومكنش ينفع اغير الاسم لأنها اتشهرت بسرعه وفي بنات كانت عايزه تغير اسم روايتي ومن غير ما تستأذن بس انا مش مجبره اغير اسم الروايه عشان انا مسرقتش الاسم وانا حلفت مكنتش اعرف في روايه تانيه بنفس الاسم ……… عندك تعالي ادهم … ماشي جاي ……………….. في فيلا ادهم يجلس عمرو وايضا نهله ينتظرون ادهم نهله بمكر … زعلانه اوي ع ادهم دلوقتي منكد ع نفسه بسبب الزفته دي عمرو بحزن … ادهم حبها اوي لاني اول مره اشوفه في الحاله دي ثم دلف ادهم بابتسامه زائفة قائلا .. ايه ياجماعه مالكوا نظرو لبعضهم
باستغراب كانوا متوقعين الع عمرو بتعجب … ادهم انت كويس تند بتعب ثم جلس قائلا … انا كويس جدا ثم ابتسم پألم مكتوم نهضت نهله بسعاده قائله … كنت عارفه يا ادهم مش حتة بت زي دي تزعل عليها عمرو … بس ايه اللي غيرك فجاه كدا ادهم … عايزني اعمل ايه ازعل علي واحده نصابه لا وخېانه كمان انا خلاسحتها من حياتي نهله بفرح … ايوا كدا هو دا ادهم اللي اعرفه اظن دلوقتي تقدر تتجوز انت كمان وتشوف حياتك انا هكلم مدام فريده نتفق علي معاد الخطوبه نهض ادهم پغضب قائلا بحزم … خالتو انا معنتش عايز اعرف صنف الحريم دا تاني واقفلي الموضوع دا نهائي والا اسيبلك البيت عن اذنكم هطلع اوضتي ارتاح عمرو بحزن … قولتلك ادهم بيحبها ومتأكد بيداري وجعه عليها جلست نهله بحزن شديد قائله … طب وهيفضل كدا كتير انا نفسي افرح بيه تحدث عمرو بحزن … ربنا يستر ………………… في غرفه مي ورهف مي بحزن …. خلاص يا رهف اللي حصل حصل متعمليش في نفسك كدا وبعدين انا متاكده ادهم لسه بيحبك وهيرجعلك انتي مشفتهوش حالته كانت عامله ازاي لما محمد قربك منك رهف بخيبة أمل … معتقدش يامي دا مشي من غير ما يعاتبني أو ېصرخ عليا زي كل مره مي … ودا معناه ايه مش فاهمه رهف بدموع … معناه ادهم قرر ينساني طب وانا يا مي هقدر أنساه انا حاسه اتعلقت بيه اكتر من الاول عاوزه اشوفه ولو مره انا غيه جدا لما اتسرعت واتجوزت يارتني كنت فضلت عنده حتي لو بيعاملني وحش طرق الباب ثم فتحت مي مي … خير يا محمد عاوز حاجه محمد بابتسامه … عاوز مررراتي …… ملحوظه يابنات في روايه تانيه بإسم لم تكن خادمتي للكاتبة اميمه خالد وفي بنات بتتلخبط بينهم ياريت تفرقوا بينهم عشان ميحصلش مشاكل تاني وفي حاجه كمان انا اقسم بالله مكنتش اعرف في روايه بنفس اسم روايتي الا بعد مانزلتها وكانت في الفصل السابع
ومكنش ينفع اغير الاسم لأنها اتشهرت بسرعه وفي بنات كانت عايزه تغير اسم روايتي ومن غير ما تستأذن بس انا مش مجبره اغير اسم الروايه عشان انا مسرقتش الاسم وانا حلفت مكنتش اعرف في روايه تانيه بنفس الاسم ……… رأيكم في الحلقه بقي. نزلتها بدري اهو السابق الفصل ١٤لم تكن خادمتي فقط الفصل ١٤ محمد بسعاده لا توصف … عاوز مراتي نظرت مي له پغضب
ثم اخدته للخارج وغلقت الباب بهدوء قائله … محمد انت اټجننت دا جواز ع ورق ومسيره ينتهي محمد باڼفعال … ومين قالك هينتهي انتي عارفه كويس انا بحب رهف اد ايه ومستحيل اسيبها مي بحزن … بس هي مابتحبكش وانت عارف دا كويس محمد بمكر … هخليها تحبني وبكره تشوفي مي بنفاذ صبر .. محمد افهم بقا انا كمان عايزه مصلحتك هي بتحب ادهم وبس يعني عمرها ما هتحبك نظر لها پغضب بيجز على سنانه قائلا … متجبيش سيره الزفت دا تاني وقولتلك ميه مره انا مستحيل اسيبها ليه ……………. في غرفه رهف أمسكت هاتفها واتصلت بهنا رهف والدموع تنهمر من عينيها … ايوا يا هنا انا رهف هنا بحزن … رهف انتي كويسه رهف … سيبك مني وقوليلي ادهم عامل ايه هنا باستغراب … ادهم بيه كويس جدا ليه حصل حاجه تندت براحه قائله …. هحكيلك ثم حكت لها كل شيء بالتفصيل ………… هنا بصدممه … ايه اتجوزتي ومين دا وليه عملتي كدا وانتي بتحبي ادهم انتي اټجننتي يارهف
-
ما حكم صيام من لا يصلي؟مارس 1, 2025
-
قطة تحمل احدي القفازاتمارس 1, 2025
-
ما هو الحيـ،ـوان الذي يصوم شهر رمضان الكريم مثل البشر؟فبراير 27, 2025
-
التقطت هذه الصورة في أحد البيوتفبراير 27, 2025
ياريتني ما هربتك رهف بحزن … مقدرتش يا هنا مكنتيش شايفه بيعاملني ازاي وغير كدا اتهمني ظلم من غير ما يسمعني كل دا خلاني اعاند واتجوز محمد هنا بحزن … رهف انا مستعده اقول لي ادهم بيه كل الحقيقه يمكن يسامحك وترجعوا لبعض تندت بحزن قائله … للأسف اتاخرتي ياهنا مبقاش ينفع دلوقتي ادهم مش هيصدقك وحتي لو صدق عمره ما هيسامحني ………………. …… محمد باڼفعال … انا غلطان اني بتكلم معاكي انا هدخل الاوضه وروحي انتي نامي في اوضتي امسكت يده مسرعا قائله بتوسل … محمد متعملش كدا ارجوك هي وثقت فيك وطلبت تتجوزها عشان تنقذها مش تدمرلها حياتها محمد بحزن … ومين قالك هدمرلها حياتها انا بحبها وهعمل كل اللي اقدر عليه عشان أسعدها قالت مي بزهق … بس هي مابتحبكش يابني ادم افهم بقا محمد بخبث … دلوقتي مضطره تحبني عشان انا جوزها
وابعدي عن وشي احسنلك يا مي خرجت والڈم .. علي صوتهم قائله باستغراب … في ايه يا محمد بتزعق ليه محمد … تعالي يا ماما شوفي مي بتقول ايه مش عيزاني ادخل الاوضه لي مراتي واظن دا من حقي قالت والڈم .. بعضب … لا مش من حقك انت
نسيت دا جواز مؤقت وكل واحد هيروح لحاله مي بفرح … شوفت حتي ماما مغلطاك محمد بنفاذ صبر …. والله انتوا تقولوا اللي يعجبكوا بس انا هعمل اللي في دماغي برضوا ثم دلف غرفه رهف وغلق الباب بقوة السابق التالىأسرعت خلفه توقفه ثم قالت والدتها … استني يا مي انا عارفه محمد اخوكي كويس عمره ما هيعمل حاجه غلط سيبه هو هيخرج لوحده …………………….. انتفضت من مكانها بفژع قائله بخۏف … محمد في حاجه اقترب نحوها بهدوء قائلا … رهف أرجوكي تسمعيني للآخر انا من اول ما شوفتك عجبتيني اتمنيت تكوني زوجه ليا عشان انا حبيتك بجد صدقيني عمري ما هضايقك هعمل كل اللي اقدر عليه عشان اسعدك وضعت يدها على أذنيها لكي لا تسمع أكثر فحديثه يجعلها تتألم أكثر ثم بكت بشده قائله … كفايه يامحمد ارجوك اقترب منها پغضب قائلا … انتي ليه مش عايزه تسمعيني طب اديني فرصه اثبتلك فيها اني بحبك وهخليكي اسعد انسانه رهف باڼفعال قائله … بس انا مابحبكش ايوه انا غلطت واتجوزتك عشان كنت مضطره ارجوك متخلنيش اكره نفسي اكتر من كدا محمد پغضب … ماشي يا رهف هسيبك دلوقتي ع راحتك بس اوعي تفكري اني اطلقك ثم ذهب وغلق الباب خلفه ارتمت علي السرير تبكي بشده ماذا فعلت انا لكي اتعاقب هكذا ثم افتكرت ادهم قائله بۏجع … ادهم انا جرحتك وجرحت نفسي اكتر ودلوقتي بتعاقب علي اللي عملته ……………… يجلس في غرفه مكتبه يراجع شغله ثم تذكرها زفر بضيق قائلا … وبعدين بقا لسه بتفكر فيها ليه لازم انساها دلفنهله قائله … ادهم ممكن نتكلم ادهم بتعب … خير ياخالتو نهله بعد ما جلست … انت فعلا هتسافر زي ما عمرو قالي ادهم بجديه … ايوا هسافر عندي شغل برا ولازم اخلصه نهله بحزن … طب هترجع امتي ادهم … لو المكان عجبني هناك مش هرجع وهنقل كل شغلي هناك نهله باڼفعال … طب وانا يا ادهم هتسيبني لوحدي ادهم … لا طبعا هتيجي معايا نهله براحه … طب ممكن اعرف ليه عايز تسافر فجاه كدا تند بتعب قائلا … عشان زهقت وعايز اغير جو يا خالتو هسافر ليه يعني عشان عندي شغل نهله …. دي حجح يا ادهم انت هتسافر عشان تبعد عن رهف صح ادهم بحزن … ايوا ياخالتو هسافر عشان انسي الغيه دي اترتحتي كدا عن اذنك هطلع اوضتي ارتاح تندت
نهله بحزن لاول مره تشعر بالڼدم بما فعلته مع رهف ثم قالت لنفسها لا تستاهل كل اللي يجرالها هي لو بتحبه مكنتش اتجوزت واحد تاني السابق وأخرجني منها بالستر وحسن الذكر وأنت راض عني اللهم نسألك في يوم الجمعه أن تمسح عنا أوجاعنا وتنور ظلمات ليالينا اللهم اسقنا فرحاا وارزقنااا من كل مداخل الخير???ماذا لو عاد معتذرا لفتحت له باب قلبي مره أخري. لجعلته يري أنني كما أنا ماذلت أحبه. لجعلته يقتنع أن مهما فات وقت علي غيابه لن يأتي أحد مكانه. لجعلته يري كم أحبه وجعلته يري قلبي وهو ينبض له مره أخري بكل شوق مثل أول يوم..
استأذن منهم ثم أخدها ل غرفتهدلفت رهف باستغراب قائله … انتي جبتني هنا ليهاقترب منها ثم ملس ع شعرها بحب قائلا … عشان وحشتيني ا








