سورة تسمى بسورة الإستجابة بها أكثر أدعية الأنبياء إذا قرأتها يستجاب دعائك وتفتح لك الأبواب المغلقة بإذن الله
نوفمبر 21, 2024
0 4 2 دقائق

من قرأ سورة الأنبياء وتأمَّل دُرَرَها وكنوزها فإنَّه واجد فيها أكثر أدعية الأنبياء واستجابة الله تعالى لدعاء أولئك الأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والتسليم.
تعالوا بنا لكي نُطالع هذه الآيات ثمَ نذكر السبب في استجابة الله لدعاء الأنبياء.
يقول الله تعالى في عدد من آيات هذه السورة الكريمة: {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} [الأنبياء:76].
لاحظ: (فاستجبنا له)!
{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِين} [الأنبياء:83-84].
انتبه: (فاستجبنا له)!
{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنبياء:87-88]. تأمَّل: (فاستجبنا له)!
{وقال موسى ربنا إنك ءاتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم . قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون} [يونس:88-89]. تدبر: (قد أجيبت دعوتكما)!
{وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ . فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ}[الأنبياء:89-90]. تفكَّر: (فاستجبنا له)!
والآن سيخـ،ـطر في بالنا هذا السؤال المهم: لِمَ استجاب الله دعاء الأنبياء؟
فبعد أن أنهت الآيات ذكر أدعية الأنبياء بيَّن تعالى سبب استجابته؛ حيث قال عن أولئك الأنبياء: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء:90].
فسارع بالخيرات، وادع ربَّك في الرجاء والخوف، وما بين الرغـ،ـبة والرهبة، وكن خاشعاً لله في دعاءك وفي جميع حالك، يستجيب الله لك الدعاء.
إذا أتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استجابة الدعاء: رحمة الله وفضله
استجابة الدعاء هي من أعظم النعم التي يمن الله بها على عباده المؤمنين. عندما يدعو العبد ربه بصدق وإخلاص، فإن الله – عز وجل – يستجيب له في الوقت المناسب وفي الشكل الذي يراه خيراً له.
أسباب استجابة الدعاء
هناك عدة أسباب تزيد من فرص استجابة الدعاء، منها:
مقالات ذات صلة
-
ما حكم صيام من لا يصلي؟مارس 1, 2025
-
قطة تحمل احدي القفازاتمارس 1, 2025
-
ما هو الحيـ،ـوان الذي يصوم شهر رمضان الكريم مثل البشر؟فبراير 27, 2025
-
التقطت هذه الصورة في أحد البيوتفبراير 27, 2025
- الإيمان بالله: الإيمان القوي بالله وبقدرته على الإجابة هو أساس استجابة الدعاء.
- الخشوع والتذلل: الدعاء بخشوع وخضوع لله عز وجل يزيد من قبول الدعاء.
- صدق النية: يجب أن يكون الداعي صادقاً في نيته، وأن يكون هدفه التقرب إلى الله.
- الدعاء في أوقات الإجابة: هناك أوقات معينة من اليوم والليل تكون فيها استجابة الدعاء أقرب، مثل الثلث الأخير من الليل وساعات الإجابة.
- الدعاء بما يحبه الله: يجب أن يكون الدعاء بما يحبه الله ويرضاه، وأن يتجنب العبد الدعاء بما يغضب الله.
- الصبر والثبات: يجب على العبد أن يصبر على الدعاء ولا يستعجل الإجابة، وأن يثق بأن الله سيستجيب له في الوقت المناسب.
نوفمبر 21, 2024
0 4 2 دقائق








