بنات الفنانة زبيدة ثروت (الأربع) يخطفن الأنظار بجمالهن الخرافي كل واحده اجمل من الثانية !

أعادت حسابات فنية نشر صورة نادرة للفنانة الراحلة زبيدة ثروت برفقة بناتها الأربعة والذي لفتن الأنظار بحسنهن اللافت.
كما تداولت مؤخرا صور حديثة لهن من حفل زفاف شقيقتهن الصغرى ” قسمت ”، والتي أشعلت السوشيال ميديا وكشفت عن مدى جمالهن.ويظهر في الصورة بنات زبيدة ثروت بالترتيب من الشقيقة الكبرى ”ريم ” تليها ”رشا ” و ”مها ” التي كانت تعيش في أمريكا مع زوجها ورحلت عن عالمنا بعد صراع مع المړض برفقة العروس ” قسمت ”.
-
ما حكم صيام من لا يصلي؟مارس 1, 2025
-
قطة تحمل احدي القفازاتمارس 1, 2025
-
ما هو الحيـ،ـوان الذي يصوم شهر رمضان الكريم مثل البشر؟فبراير 27, 2025
-
التقطت هذه الصورة في أحد البيوتفبراير 27, 2025
وعلى الفور، تفاعل العديد من الجمهور مع الصورة المنشورة وأنهالت التعليقات التي تشيد بمدى جمال البنات الأربع الذي توارثوه عن والدتهن، فيما أشار البعض إلى وجه الشبه الكبير بين الإبنة الصغرى ” قسمت ” وبين والدتها الفنانة زبيدة ثروت .
جدير بالذكر، أن الفنانة زبيدة ثروت كانت قد اعتزلت الفن خلال فترة السبعينيات حيث قدّمت آخر أعمالها وهي مسرحية (عائلة سعيدة جداً)، ووافتها المنية عام 2016 عن عمر ناهز الـ 76 عاماً بعد صراع مع مرض الرئة.

زبيدة ثروت: أيقونة السينما المصرية
زبيدة ثروت، واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في الخمسينات والستينات، وُلدت في 14 يونيو 1940 بمدينة الإسكندرية، ولقبت بـ “قطة السينما” بسبب جمالها الأخاذ وحضورها الطاغي. تعتبر زبيدة ثروت من أجمل وأشهر الوجوه التي ارتبطت بالأفلام الرومانسية والكوميدية، وحققت نجاحًا كبيرًا طوال مسيرتها الفنية التي امتدت لعقدين من الزمن.
بداية مسيرتها الفنية
بدأت زبيدة ثروت مشوارها الفني في أوائل الستينات، وكانت البداية مع المخرج فطين عبد الوهاب في فيلم “دليلة” عام 1956، وهو الفيلم الذي شهد انطلاقها في عالم السينما. ثم تتابعت أعمالها الناجحة مثل “أبي فوق الشجرة” و “في بيتنا رجل” و “يوم من عمري”، حيث قدمت خلالها أدوارًا متنوعة أظهرت قدراتها التمثيلية الكبيرة، ورغم ظهورها في أفلام شابتها غالبًا الطابع الرومانسي، فإنها كانت تمتلك القدرة على أداء الأدوار التراجيدية والكوميدية ببراعة.
جمالها وحضورها في السينما
لا يمكن الحديث عن زبيدة ثروت دون الإشارة إلى جمالها الفائق الذي كان جزءًا أساسيًا من نجاحها في السينما. كانت تُعد من أجمل الوجوه التي شهدتها السينما المصرية، فعيونها الساحرة وملامحها الجذابة جعلتها رمزًا للجمال، وارتبطت باسمها صورة المرأة الطيبة الرومانسية. ومع ذلك، لم يكن جمالها فقط هو سر نجاحها، بل كان أداؤها التمثيلي المميز هو ما جعلها واحدة من أكثر الفنانات احترامًا في جيلها.
أبرز أعمالها السينمائية
قدمت زبيدة ثروت العديد من الأفلام الناجحة التي تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ السينما المصرية. من أبرز هذه الأعمال:
- “في بيتنا رجل” (1961): فيلم درامي من إخراج هنري بركات، حيث قدمت فيه دور “سوسن” الذي أظهر قدرتها على تجسيد الأدوار الجادة.
- “أبي فوق الشجرة” (1969): أحد أشهر أفلامها وأكثرها جماهيرية، الذي جمعها مع المطرب عبد الحليم حافظ.
- “يوم من عمري” (1961): فيلم رومانسي آخر جمعها مع عبد الحليم حافظ، وحقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر.
- “رابعة العدوية” (1963): تجسيد لقصتها الشهيرة في فيلم تاريخي، حيث أظهرت موهبتها في الأدوار التاريخية.
الحياة الشخصية
تزوجت زبيدة ثروت عدة مرات، وكان من أشهر أزواجها الممثل عز الدين ذو الفقار. ورغم حياتها الفنية الصاخبة، كانت زبيدة ثروت تحرص على الحفاظ على حياتها الشخصية بعيدًا عن الأضواء قدر الإمكان. وبالرغم من اعتزالها الفن في السبعينات، إلا أن حضورها ظل طاغيًا في أذهان محبي السينما، وما زالت تعتبر واحدة من أهم رموزها.
اعتزالها وتأثيرها
في أواخر السبعينات، قررت زبيدة ثروت الابتعاد عن الأضواء والاعتزال بعد أن تزوجت واستقرت حياتها الأسرية. ورغم قلة أعمالها بعد هذا القرار، فإن آثارها في السينما المصرية تبقى واضحة حتى اليوم. يعتبرها الكثيرون من الأيقونات التي ساهمت في تكوين الذوق الفني في مصر والعالم العربي.
وفاتها
توفيت الفنانة زبيدة ثروت في 13 ديسمبر 2016، بعد صراع طويل مع المرض. ورغم رحيلها، فإن إرثها الفني لا يزال حيًا في أفلامها التي لا تُنسى. كانت زبيدة ثروت واحدة من الأسماء التي طبعت عصرها في السينما، وما زال اسمها يرتبط بالعصر الذهبي للسينما المصرية.
زبيدة ثروت تبقى واحدة من أجمل وأهم النجمات في تاريخ السينما المصرية. قدمت للفن العربي العديد من الأعمال التي ما زالت تحتفظ بمكانتها في قلوب الجمهور. بصوتها الجذاب، وملامحها الساحرة، وأدائها الرائع، ستظل زبيدة ثروت رمزًا للأناقة والجمال في عالم الفن.








