كان النبيﷺ يوميًا يقتسم اللبن مع صحابي جليل

????وفي يوم من الأيام اغـ،ـوى الشـ،ـيطان هذا الصحابي فقام وشرب نصـ،ـيب نبينا وعندما جاء النبي ليشرب لم يجد اللبن فرفع يديه للسماء ودعا بدعاء عظيم أصـ،ـاب الصحابي بالقلق والدهشه حتى ندم أشد الندم فماذا كان هذا الدعاء؟

نبيناﷺ كان أكثر البشر تواضعًا ورحمة، وكان دائمًا يجالس الضعاف من المسلمين ويحدثهم ويمضي معهم ساعات يجالسهم ويعلمهم، لكن هذا الامر لم يعجب سادة قريش خاصة أنهم أبناء عمومة النبيّ وتربطهم به قرابة قوية فحاولوا منع نبينا من الجلوس معهم الى درجة أن بعضهم قال له سنسلم إذا ابعدتهم عنك.

والضعفاء كانوا كُثر على رأسهم “بلال وصهيب وعمار وخباب والمقداد بن عمرو

فقال الكـ،ـفار لنبينا بأنهم سيؤمنوا به اذا ترك مجالستهم، فأنزل الله آية من فوق سبع سماوات يحـ،ـذر النبي فيها ويقول له:

“وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ”فرفض نبينا طاعة الكـ،ـفار واستمر في مجالسته للضعاف ومحبته لهم ولا يفرق بينهم وبين بقية المسلمين.

أحد هؤلاء الضعاف هو بطل قصتنا اليوم، وهو المقداد بن عمرو ويقال له المقداد بن الاسود، وهو احد الضعاف الفقراء الايتام وهو الذي يروي قصته الطريفه والجميلة مع نبينا ﷺ..

يقول المقداد أقبلت أنا وصاحبان لي وقد ذهبت أسماعنا وابصارنا من الجهد، فكان المقداد وصاحبيه يعملان طيلة النهار حتى بلغ الجهد بهم مبلغه، يقول فجلسنا نعرض أنفسنا على صحابة رسول الله فليس هناك أحدًا منهم يقبلنا، بمعنى لايوجد أحد من الصحابة لديه طعام لهم، فالفقر وقتها كان شديدًا..فلم يجد المقداد ومن معه إلا نبيهم وحبيبهمﷺ فلا منقذ بعد الله إلا هو، فقرروا أن يذهبوا للنبي لعلهم يجدون عنده حاجتهم، يقول المقداد فأتينا النبيﷺ فما أن رآنا حتى اخذنا الى بيته ووجدوا لدى النبيّ ثلاثة أعنز (ماعز) فقط ولم يكن لدى نبينا غير هذه الثلاثة..

فتصور أن نبي الأمة ورسول الله للعالمين ويملك هذه الثلاثه فقط ﷺ، فلم يكن غنيًا ولا سعى للمال ولا أي أمر من أمور الدنيا الزائله، هو فقط لديه مايكفيه لنهاية يومه وقد لا يجد في بعض الاحيان مايكفيه..

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى