الطفله رابحه فى ليـ،ـبيا

جـ،ـريمة تهـ،ـز ليبـ،ـيا إثر مقت،،،ل طفلة على يد والدها حر،،قا
اهتـ،ـزت ليبـ،ـيا من أقصاها لأقصاها لثاني جري،مة بش،عة تهـ،ـز البلاد خلال شهر رمضان، بعد مقـ،ـتل طفلة على يد والدها في مدينة أجدابيا شرق البلاد، لتضيف صد،مة جديدة لتلك التي خلفتها جري،مة مق،تل رجل وعائلته على يد أشـ،ـقائه في مدينة كاباو، جنوب العاصمة طرابلس، بسب خـ،ـلاف عائلي على المير،اث، قبل أيام قليلة.
وأث،ارت الجـ،ـريم،تان حالة من الاسـ،ـتياء والغـ،ـضب الشعبي العارم من تفاصيلهما المؤلـ،ـمة الغربية على المجتمع الليـ،ـبي، الذي لم يكن يشهد مثل هذه الجـ،ـرائم قبل سنوات قليلة، ومطالبات واسعة بمحاكمة الج،ناة تنفيذاً لحكم القانون والشـ،ـرع والعرف العام في ليبـ،ـيا
وفي التفاصيل، أقدم رجل من مدينة أجدابيا على قتـ،ـل طفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات، بعد أن وضعها في المياه السـ،ـاخنة بحوض الاستحمام لمدة 45 دقيقة، ما أدى إلى إصـ،ـابتها بحـ،ـروق في كامل جسـ،ـدها بنسبة 90 في المئة، بحسب ما ذكره رئيس وحدة التحريات بقسم البحث الجـ،ـنائي أجدابيا، محمد الفاخري.
-
ما حكم صيام من لا يصلي؟مارس 1, 2025
-
قطة تحمل احدي القفازاتمارس 1, 2025
-
ما هو الحيـ،ـوان الذي يصوم شهر رمضان الكريم مثل البشر؟فبراير 27, 2025
-
التقطت هذه الصورة في أحد البيوتفبراير 27, 2025
وأضاف الفاخري، في تصريحات صحافية “ورد بلاغ للقسم من مستشفى أجدابيا، عن وصول طفلة صغيرة تبلغ من العمر ثلاث سنوات تعرضت لح،روق جس،يمة بجسـ،ـدها، نتيجة وقـ،ـوع مياه سـ،ـاخنة عليها، وجرى استدعاء والد الطفلة وزوجته للتحقيق معهما ومعرفة التفاصيل الكاملة، وبحسب الرواية التي أدلى بها الوالد بدايةً في محضر التحقيق، فإنه كان خارج المنزل أثناء وقوع الماء السـ،ـاخن على طفلته في المطبخ، مع وجود زوجة الأب التي قامت بإسعافها إلى المستشفى”.
وتابع “تكشفت تفاصيل الجري،،مة توالياً بعد التحقيقات الكاملة مع زوجة والد الطفلة، التي اعترفت بالتفاصيل الحقيقية والتي جاءت مخالـ،ـفة للأقوال التى أدلى بها والد الطفلة في بداية التحقيق”.
وبينت زوجة والد الطفلة “رابحة” الأسباب التي دفعت الوالد لارتكاب جرـ،ـيمة قتـ،ـل ابنته، قائلة “أصيـ،ـبت الطفلة بالإ،سهال ومع عدم قدرتها على الذهاب إلى الحـ،ـمام، قام والدها بضـ،ـربها بواسطة سـ،ـوط متسبباً في عدة إص،ابات بجسـ،ـدها، وهو ما أكده تقرير الطبيب الشرـ،ـعي بالمستشفى، ثم قام والدها بنقلها إلى دورة المياه ووضعها في حوض الاستحمام وفتح الماء السا،خن عليها لمدة 45 دقيقة، ما أدى إلى إصـ،ـابة الطفلة بح،روق في كامل جسـ،ـدها بنسبة 90 في المئة، وهو ما أدى إلى وفـ،ـاتها”.
وبينت الزوجة أن “الوالد قام بوضـ،ـع طفلته في إحدى غرف المنزل من وقت الظهيرة إلى الساعة التاسعة ليلاً، واتفق معها بأن يخرج من المنزل وتتصل هي بأحد أقاربه لكي يتم إسعاف الطفلة إلى المستشفى، وبالفعل قام أحد أقاربه بنقل الطفلة إلى مستشفى أجدابيا، حيث وصلت متوفـ،ـية نتيجة تعـ،ـرضها للضر،ب المبرح وسكب المياه السـ،ـاخنة على كامل جسـ،ـدها”.
الوالد يعترف بجـ،ـريمته
وبعد مواجهة والد الطفلة باعترافات زوجته أثناء التحقيقات اعترف بارتكـ،ـابه الجـ،ـريمة، وبعد انتقال الجهات المعنية إلى بـ،ـيته و تفتيشه عثرت أجهزة الأمن على أدوات تستخدم في تعـ،ـاطي مخـ،ـدر الحـ،ـشيش.
وتسبب كشف السلطات عن تفاصيل الج،ريمة الم،وجعة التي ارتكـ،ـبها الأب في حق طفلته في غضب عارم في الشارع بأجدابيا وليـ،ـبيا عموماً، حيث أغلق عدد من المواطنين المحتجين أحد الشوارع الرئيسة في المدينة، احتجاجاً على مق،،تل الطفلة “رابحة عبد الحميد”.
وطالب المحتجون الجهات الأمنية في المدينة بإنزال أقصى أنواع العقو،بات بحق والدها لارتكابه هذه الجر،،يمة.
الأم تطالب بالقص،،اص لابنتها
وخلال التظاهرة الغـ،ـاضبة، طالبت والدة الطفلة بالق،،صاص من والدها “الذي قتل ابنته بلا ذنب، ولم يرحم طفلته ولا يستحق الرحمة، ويجب إنزال أقـ،ـصى العـ،ـقوبات عليه”.
ووجهت الأم نداءً لأهل أجدابيا ولـ،ـيبيا قائلة “أريد حق طفلتي التي قت،،لت بلا ذنب على يد أبيها وأريد تسليمي بقية أولادي”.
إدانة حقوقية
من جانبها، دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبـ،ـيا مقتـ،ـل الطفلة على يد والدها مطالبة مجلس النواب بـ”إصدار قانون حماية الأسرة من العن،،ف ومواءمة القوانين المحلية مع الاتفاقات الدولية، خصوصاً اتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية القـ،ـضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة”.
واعتبرت اللجنة، في بيان لها الثلاثاء، أن “التلكؤ في إصدار القانون يسهم في استمرار العن،ف ضد الأطفال والنساء في المجتمع”، داعيةً إلى “إنزال أقـ،ـصى وأشد العـ،ـقوبات المنصوص بها على والد الطفلة”.
وطالبت لجنة حقوق الإنسان الليبية مجلس النواب بإصدار قوانين مناهضة للعنـ،ـف ضد الطفل والمرأة بعد تكرر الجـ،ـرائم بحق هاتين الشـ،ـريحتين أخيراً.
كـ،ـارثة ثانية في شهر واحد
وذكرت اللجنة الليبـ،ـية لحقوق الإنسان الجهات المسؤولة بأن هذه الجـ،ـريمة ليست حالة فردية، بل لها سابقة بشـ،ـعة قبل أيام، مطالبةً بـ”تنفيذ العقـ،ـاب الرادع أيضاً في حق من ارتكـ،ـبوا جري،مة قت،،،،ل أفراد عائلة كاملة في مدينة كاباو، بينهم طفلان، في مشهد مـ،ـروع لم يألفه المجتمع اللـ،ـيبي في السابق”، مشيرةً إلى أن “هذه الحـ،ـوادث تأتي في ظل الانفلات الأمني وانتشار السل،،،اح والإفلات من العقاب الذي تشهده وتعيشه ليبيا منذ سنوات”.
وفي 29 أبريل (نيسان) الماضي، أقدم شقيقان على قـ،ـتل شقيقهما الثالث وزوجته وطفليه في مدينة كاباو أثناء تناولهم وجبة الإفطار، على خلفية مشـ،ـكلات مالية متعلقة بميراث عائلي.
وقال قسم البحث الجنائ،،ي في طرابلس إن “شخصين ملثمين دخلا بيت عائلة فاضل عاشور وقاما بق،،،تل الأب والأم وطفليهما من دون شفقة أو رحمة”.
انتشار السـ،ـلاح وغـ،ـياب الرادع
ويرى الباحث اللـ،ـيبي في الشؤون الأمنية سمير المجبري أن “وقـ،ـوع مثل هذه الج،،رائم التي لم تعرف البلاد لها مثيلاً من قبل راجع إلى عدة أسباب، أهمها انتشار السل،،اح وغياب الرادع القانوني في ظل تشتت الأجهزة الأمنية وانقسامها وعـ،ـجزها عن تأدية وظائفها وواجباتها على الوجه المطلوب”.
في المقابل، تشدد الإعلامية الليـ،ـبية إهداء مكراز على أن “الأسباب الأمنية ليست وحدها المتسببة في وقـ،ـوع مثل هذه الحـ،ـوادث، بل هي دليل على أن منظومة الأخلاق والقيم في المجتمع الليبي أصيبت في مق،،تل “.وأضافت “الأمر يحتاج إلى أكثر من الأبحاث الأمنية، بل يحتاج لدراسات نفسية واجتماعية معمقة، أعتقد أن الإقدام على ارتكـ،ـاب جـ،ـرائم بطريقة مروعة مثل ما شهدناه أخيراً دليل على أن التي مرت بها البلاد في العقد الأخير تركت بصمات مد،مرة ليس على المستوى السياسي والأمني بل الاجتماعي أيضاً، ومخلفاتها النفسية هي الأشد خـ،ـطراً وإيلاماً”.








